مسند صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو
خالد بن معدان عن أبي أمامة رضي الله عنه
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ
دِحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ ، وَلَا مَنِيَّةَ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمَّتِي
مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ ، وَصَامَ يَوْمَهُ