مسند صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو
جعفر بن الزبير عن القاسم
خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ تُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ أَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِشِمَالِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ إِلَّا كَانَتْ لَهُ كَحَجَّةٍ
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ
يَقُومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ إِلَّا بَنِي هَاشِمٍ لَا يَقُومُونَ لِأَحَدٍ
لَوْ طُرِحَ فِرَاشٌ مِنْ أَعْلَاهَا لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا مِائَةَ خَرِيفٍ
الْوُضُوءُ عَلَى مَنِ اضْطَجَعَ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَهُ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَأْتِيَ أَخَاهُ ، فَيَسْأَلَهُ قَرْضًا وَهُوَ يَجِدُهُ فَيَمْنَعَ
الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِينَ رَجُلًا
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
يَزُورُ الْأَعْلَى الْأَسْفَلَ ، وَلَا يَزُورُ الْأَسْفَلُ الْأَعْلَى إِلَّا الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا الْحُقْبُ الْوَاحِدُ ثَلَاثُونَ أَلْفَ سَنَةٍ
الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ
مَنْ بَزَقَ فِي قِبْلَتِهِ ، وَلَمْ يُوَارِهَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْمَامًا تَكُونُ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا كَمَا سَمِعَ ، فَإِنْ كَانَ بِرًّا وَصِدْقًا فَلَكَ ، وَإِنْ كَانَ كَذِبًا فَعَلَى مَنْ بَدَأَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعُوا حَرَّابِينَ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ ، فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ
سَلُوا اللهَ الْفِرْدَوْسَ
لَوْلَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ
لَوْ أَنَّ الْمَسَاكِينَ صَدَقُوا مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّهَا زَرْعٌ هَاجَ