مسند سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : سلمة بن وهيب بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير ، وقال ابن بشير : ويقال : ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر
عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ " ، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ : " لَا اسْتَطَعْتَ
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " لَا اسْتَطَعْتَ
فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ
أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ، فَلَقِيَنِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي
أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلْنَاهُمْ
يَا سَلَمَةُ ، بَايِعْنِي " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ وَاللهِ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، فَقَالَ : " وَأَيْضًا
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا الْيَوْمَ سَلَمَةُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
اجْمَعُوا بَعْضَ أَزْوَادِكُمْ " فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنِطَعٍ ، فَمُدَّ ، فَجَاءَ الْقَوْمُ بِتَمْرٍ ، فَنَثَرُوهُ
مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللهِ " قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " غَيْبٌ ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَنبَرٍ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِيَاسِ
جَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدَّ حَرًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمُقْبِلَيْنِ