مسند زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار
أنس بن مالك عن أبي طلحة
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ غَشِيَهُ النُّعَاسُ يَوْمَئِذٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ
لَمَّا صَبَّحَ خَيْبَرَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
أَغَارَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : " إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
جَزَاكُمُ اللهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ؛ فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَتَّخِذُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ حَيَّانَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ السُّدِّيِّ عَن أَبِي هُبَيرَةَ يَحيَى
أَهْرِقِ الْخَمْرَ وَاكْسِرِ الدِّنَانَ
نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
نَهَى عَنِ الْأَقْرَانِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
وَمَا يَمْنَعُنِي وَالْمَلِكُ خَبَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْرًا
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ
وَمَا لِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي وَلَا يَظْهَرُ بِشْرِي وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ