مسند خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ
أبو سورة ابن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْوُضُوءِ
فَاسْتَوْهِبْ مِنْهُ دِينَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَابْتَعْهُ مِنْهُ فَطَلَبَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْهُ
الِاسْتِئْنَاسُ أَنْ تَدْعُوَ الْخَادِمَ حَتَّى يَسْتَأْنِسَ أَهْلُ الْبَيْتِ
يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ تَسْبِيحَةً وَتَكْبِيرَةً وَتَحْمِيدَةً وَيَتَنَحْنَحُ يُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ
كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ بِيضٌ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن وَاصِلِ
سُئِلَ عَنِ التَّصْعِيرِ ؟ فَقَالَ : لَيٌّ فِي الشِّدْقِ
سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ؟ فَقَالَ : يَوْمَانِ وَلَيْلَةٌ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مُدْهَامَّتَانِ ؟ فَقَالَ : خَضْرَاوَانِ
إِذَا دَخَلْتَ الْجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ فَطَارَ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ