مسند حذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
حذيفة بن اليمان
أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ ، وَكَانَ عِدَادُهُ فِي الْأَنْصَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَرِيَّةً وَحْدَهُ
إِنَّ اللهَ أَشَدُّ حَمِيَّةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَرِيضِ أَهْلُهُ مِنَ الطَّعَامِ
وَاللهِ لَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ أَلْفَ كَلِمَةٍ تُحِبُّونِي عَلَيْهَا أَوْ تُتَابِعُونِي وَتُصَدِّقُونِي بِرًّا مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
بَعَثَ حُذَيْفَةُ مَنْ يَبْتَاعُ لَهُ كَفَنًا ، فَابْتَاعُوا لَهُ كَفَنًا بِثَلَاثِمَائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ . قَالَ : بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ ، فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ
سَأَلْنَا أَبَا مَسْعُودٍ : مَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : قَالَ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ
مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَخَذُوا عَلَيْنَا
مَا سَمِعْتَ هَؤُلَاءِ خَلْفَكَ مَا قَالُوا ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ؛ وَلِذَلِكَ سِرْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ . قَالَ : " أَمَا إِنَّهُمْ مُنَافِقُونَ ، فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ
خَيَّرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهِجْرَةَ وَالنُّصْرَةَ فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ
فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
فَإِنَّ هَؤُلَاءِ فُلَانًا وَفُلَانًا - حَتَّى عَدَّ أَسْمَاءَهُمْ - مُنَافِقُونَ ، لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا