مسند حذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَوَضَّأَ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جَعْدٌ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جَنَّةً ، وَنَارًا ، وَجَبَلَ خُبْزٍ
أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ " قَالَ : فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَمِائَةٍ
أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ بَيْنَكُمُ الْيَوْمَ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ يَزدَادَ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ الغَفَّارِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
وَأَخبَرَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ
مَا أَحَدٌ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
وَأَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ عُبَيدِ اللهِ الغَيلَانِيُّ وَالجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ وَاللَّفظُ لِسُلَيمَانَ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو قُتَيبَةَ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَشِ
وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ
يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَالْحَاشِرُ ، الْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ أَوِ الْمَلَاحِمِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، وَتَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنبَأَنَا شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ