مسند أبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن
من غرائب مسند أبي ذر
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ
أَيُّمَا ذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو الجُمَاهِرِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرَ هَذَا الشَّعَرَ الْحِنَّاءُ ، وَالْكَتَمُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ قَالَ ذَكَرَ عَلِيُّ بنُ عَثَّامِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ وَقَد رَأَيتُ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ
مَنْ أَوْكَى عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
الْغِنَى فِي الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ
مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ ، إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ