مسند أبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة ، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسود
بدون باب
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
إِنْ كُنْتُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ كَمَا ذَكَرْتَ فَلَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ
وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ
تَزَوَّجْهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
دَعُوهَا مَا وَجَدْتُمْ مِنْهَا بُدًّا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَخَذَ فَكُلْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ [أَكْلِ كُلِّ ذِي] نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
وَوَجَدنَا ابنَ أَبِي مَريَمَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ يَزِيدَ الخُرَاسَانِيُّ عَن عُتبَةَ
وَوَجَدنَا يَحيَى بنَ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ البُردِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ ، فَثُلُثٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَا يُؤْكَلُ الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ ، وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
لِيَأْكُلْهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَأَدْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَسَهْمَكَ فَكُلْهُ