مسند أبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة ، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسود
أبو إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
يُحَرِّمُ لَحْمَ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
حُرِّمَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
حَرَّمَ لُحُومَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : " كُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ ، فَقَالَ : " اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
نَهَى عَامَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَعَّدَ فِيهِ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ نُؤَاكِلُهُمْ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ صَيْدٍ بِالْقَوْسِ وَالْكَلْبِ الْمُكَلَّبِ