الكتب›مسند أحمد›مسند المكيين رضي الله عنهم›حديث رافع بن خديج رضي الله عنه

حديث رافع بن خديج رضي الله عنه

الأحاديث(٢٧)

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج6 ص3392

مَا كُنَّا نَرَى بِالْخُبْرِ بَأْسًا

ج6 ص3392

نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالْأَرْضِ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى

ج6 ص3391

نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةَ رَجُلٍ

ج6 ص3391

مَنْ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ

ج6 ص3391

إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ

ج6 ص3391

أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا

ج6 ص3390

فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ

ج6 ص3390

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج6 ص3390

كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ

ج6 ص3389

الْعَامِلُ فِي الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ لِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ

ج6 ص3392

لَا يُقْطَعُ فِي الثَّمَرِ وَلَا فِي الْكَثَرِ

ج6 ص3389

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ

ج6 ص3388

كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ

ج6 ص3388

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ

ج6 ص3388

إِنَّ الْحُمَّى فَوْرٌ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ

ج6 ص3388

لَا بَأْسَ بِكِرَائِهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ

ج6 ص3388

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ

ج6 ص3387

أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ

ج6 ص3387

إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ ، أَوْ قَالَ : لِهَذِهِ النَّعَمِ ، أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ

ج6 ص3387

كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ

ج6 ص3386

كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

ج6 ص3386

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج6 ص3392

كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ

ج6 ص3392

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ

ج6 ص3392

مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ ، وَيَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج6 ص3389

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج6 ص3386