مسند المكيين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٠٨)
صفحة 1 من 17بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - أَوْجَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ ، وَأَعْتَقَهُ بِهَا مِنَ النَّارِ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفَسِهِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفْتَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ رَجُلٍ فِي النَّاسِ إِلَيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
قَالَ عَطَاءٌ وَأَخبَرَنِيهِ أَيضًا عَبدُ اللهِ بنُ عِصمَةَ الجُشَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ يُحَدِّثُهُ عَنِ النَّبِيِّ
يَا ابْنَ أَخِي لَا تَبِيعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَقْبِضَهُ
فَلَا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
فَإِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن مِثلِهِ قَالَ مَا لَم يَتَفَرَّقَا كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ شَيْئًا عِنْدِي
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
أَيُّ يَوْمٍ يَوْمُكُمْ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
كَلَّا ، أَبَا وَهْبٍ ، فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ
الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
مَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي مُزَاحِمُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مُحَرِّشٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا ، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا فَاعْتَمَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ
إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَأَمَرَ بِي فَحُوِّلْتُ إِلَى الظِّلِّ