مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 9 من 26مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ
نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
فَلْتَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ
بَزَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَفِّهِ ، فَقَالَ : « ابْنَ آدَمَ
ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَيسَرَةَ عَن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عَن بُسرِ بنِ
بَنِي آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي ، وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ
يَا أَخَا صُدَاءٍ ، إِنَّ الَّذِي أَذَّنَ ، هُوَ يُقِيمُ
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا ، وَيَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ فِيهَا ، وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي
أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ عَلَى فَرْجِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ وَتَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ بِالْمَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، - ثُمَّ تَوَضَّأَ - ثُمَّ نَضَحَ عَلَى فَرْجِهِ
لَا تَقُلْ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ رِمَاحًا عَلَى الدَّجَّالِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاشِ بنِ حَوشَبٍ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ رُزَيقٍ الطَّائِفِيُّ قَالَ جَلَستُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ
لِيَقْعُدْ ، وَلْيُكَلِّمِ النَّاسَ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَصُمْ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِي أَدْرَكَهُ فِي بُطْءِ قِيَامِي
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا الوَركَانِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مُغِيرَةَ عَن شِبَاكٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن رَجُلٍ مِن
هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، وَطَلِيقُ رَسُولِهِ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ
لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا
لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ قُرَشِيٌّ بَعْدَ يَوْمِهِ هَذَا صَبْرًا
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
لِيُفْطِرْ –يَعْنِي أَحَدَكُمْ- عَلَى تَمْرٍ
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ بِتَمْرٍ
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ