الكتب›مسند أحمد›مسند الشاميين رضي الله عنهم›حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم

حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٧١)

صفحة 1 من 4

تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ

ج7 ص3883

إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ

ج7 ص3883

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا

ج7 ص3884

انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا ، يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ ، يَخَافُ شَيْئًا

ج7 ص3884

يَخَافُ مِنِّي ؟! قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ

ج7 ص3884

الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ

ج7 ص3884

اقْرَؤُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ

ج7 ص3884

إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ

ج7 ص3884

مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا ، كَانَ كَمَنِ اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً

ج7 ص3885

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهِي وَلَا لَاهِي

ج7 ص3885

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج7 ص3885

مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ

ج7 ص3885

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ

ج7 ص3886

أَلَا فَرُبَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِسَانَهُ أَوْ لَا يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ وَلَا يَسَعُهُ بَيْتُهُ

ج7 ص3886

إِنَّهُ أَوَّاهٌ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ [رَجُلًا] كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ

ج7 ص3886

مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص3886

لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج7 ص3887

إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَتَى الْمَسْجِدَ كَتَبَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ

ج7 ص3887

انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ

ج7 ص3887

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج7 ص3888

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي عُشَّانَةَ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ

ج7 ص3888

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ عَن أَبِي عُشَّانَةَ عَن عُقبَةَ

ج7 ص3888

تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ ، وَتَعَاهَدُوهُ ، وَتَغَنَّوْا بِهِ

ج7 ص3858

اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ

ج7 ص3857

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِحُلِيٍّ

ج7 ص3883

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص3856

لَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا ، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا

ج7 ص3879

إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ

ج7 ص3856

يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ

ج7 ص3856

إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ

ج7 ص3856

إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا

ج7 ص3855

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا

ج7 ص3855

لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ

ج7 ص3855

إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ

ج7 ص3854

إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا ، مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ ، وَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج7 ص3854

مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ

ج7 ص3854

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ

ج7 ص3854

أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ

ج7 ص3854

إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ

ج7 ص3853

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج7 ص3853

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ

ج7 ص3853

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ فَتَعَوَّذُوا بِهِنَّ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُتَعَوَّذْ بِمِثْلِهِنَّ

ج7 ص3853

مَنْ أُثْكِلَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ

ج7 ص3853

يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ

ج7 ص3852

بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَقْبٍ مِنْ تِلْكَ النِّقَابِ

ج7 ص3852

إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ

ج7 ص3851

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ

ج7 ص3851

إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ

ج7 ص3851

لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ

ج7 ص3851

مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ، فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا لَغَنِيٌّ

ج7 ص3850