أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٧٠٣)
صفحة 7 من 35الْبَوْلُ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ مَا لَمْ يَكُنْ قَدْرَ الدِّرْهَمِ
أَقْرِئْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي السَّلَامَ
لَيَقْتُلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ ، أَوْ إِلَى جَانِبِ لُدٍّ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
كَادَ أَنْ يُسْلِمَ
أَشْهَدُ لَوَقَفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ
إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ
أَمَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ
ائْتِهِ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُهُ فَلْيَرْجِعْ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ [مِنْ غَيْرِهِ
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا
هِيَ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ارْفَعْ إِزَارَكَ قَالَ : فَكَشَفَ الرَّجُلُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ
هَذَا أَبْغَضُ الرُّقَادِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ
ارْفَعْ إِزَارَكَ وَاتَّقِ اللهَ
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ شَيْءٌ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
ائْتِ بِهَا ، فَدَعَوْتُهَا فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا : مَنْ رَبُّكِ
أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ فَاجْلِدُوهُ
أَشْهَدُ لَأَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَعِنْدِي جَارِيَةٌ نُوبِيَّةٌ سَوْدَاءُ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ
كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ
أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِنَكَ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ : أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُوَاقَ نَاقَةٍ
أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا
شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَطِيَّةَ بنِ قَيسٍ عَن عَمرِو بنِ عَبَسَةَ عَنِ
فَقُلْتُ : أَجْوَبُهُ ؟ قَالَ : لَا وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ
أَنَا أَبْصَرُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الْإِسْلَامِ فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عُقْدَةً وَلَا يَحُلَّهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي
مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
أَيُّمَا رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَبَلَغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَرَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ؟ فَقَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ
فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ