حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
الأحاديث(١٩)
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُوَاقَ نَاقَةٍ
أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا
شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَطِيَّةَ بنِ قَيسٍ عَن عَمرِو بنِ عَبَسَةَ عَنِ
فَقُلْتُ : أَجْوَبُهُ ؟ قَالَ : لَا وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ
أَنَا أَبْصَرُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الْإِسْلَامِ فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عُقْدَةً وَلَا يَحُلَّهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي
مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
أَيُّمَا رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَبَلَغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَرَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ؟ فَقَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ
فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى