مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 7 من 26يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِي الْغِرْبَانِ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِفِطْرِهَا وَيَنْهَى عَنْ صِيَامِهَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَأْذِنَ عَلَى النِّسَاءِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً ، وَأُخْرَى بِالْيَدِ الْأُخْرَى
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَبَضَ قَبْضَةً بِيَمِينِهِ وَقَالَ : هَذِهِ لِهَذِهِ وَلَا أُبَالِي
عَزَّ وَجَلَّ] لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي
مَا لِبَعِيرِكَ يَشْكُوكَ » ، زَعَمَ أَنَّكَ سَنَأْتَهُ ، حَتَّى إِذَا كَبِرَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
عَادَ لخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً
يَا يَعْلَى ، مَا هَذَا الْخَلُوقُ ؟ أَلَكَ امْرَأَةٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ
ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ رَأَيْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، وَلَا تَعُدْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
يَا يَعْلَى ، مَا حَمَلَكَ عَلَى الْخَلُوقِ ؟ أَتَزَوَّجْتَ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ
اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا الرَّحْمَنُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِوَجٍّ
أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْبَعِيرُ ؟ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ
ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي
فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ
عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ
بِاسْمِ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ
اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ
جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ سَبْعَةَ نَفَرٍ : خَمْسَةً قَدْ صَحِبُوا النَّبِيَّ
إِنَّ شُهَدَاءَ اللهِ فِي الْأَرْضِ أُمَنَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ » قِيلَ : وَمَا عَسَلُهُ
لَا يَزَالُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ بِغَرْسٍ
نِعْمَ الْفَتَى سَمُرَةُ ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ
حَدِيثُ سَمُرَةَ بنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا يَعمَرُ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا
أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ فِي الْإِسْلَامِ
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ ، يَسْأَلُنِي ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي [هَذَا] فَهُوَ لَهُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا ، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِي بَدَنَةً
أَتَعْجِزُ يَا ابْنَ آدَمَ أَنْ تُصَلِّيَ أَوَّلَ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ ، وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ
الْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ
أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
يَا أَبَا عَامِرٍ ، أَلَا غَيَّرْتَ