الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الأحاديث(٣١٨)

صفحة 5 من 7

أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : أَفَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْغَرْبِيَّيْنِ

ج1 ص107

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ

ج1 ص107

إِنَّ] الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج1 ص108

وَإِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص108

فِيمَا الرَّمَلَانُ الْآنَ وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ

ج1 ص108

أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج1 ص108

إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص109

حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا الحُسَينُ المُعَلِّمُ حَدَّثَنَا يَحيَى أَخبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا

ج1 ص109

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص109

احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يُدْرِكَنِي النَّاسُ

ج1 ص109

إِنَّ] اللهَ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ

ج1 ص110

يَرِثُ الْوَلَاءَ مَنْ وَرِثَ الْمَالَ مِنْ وَالِدٍ

ج1 ص110

وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ

ج1 ص111

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَهُوَ فِي النَّارِ

ج1 ص111

مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ج1 ص111

إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ

ج1 ص111

مَهْ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ

ج1 ص111

نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا

ج1 ص111

لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ ابْنُ مَرْيَمَ ، وَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ

ج1 ص112

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْفَظُ دِينَهُ ، وَإِنِّي إِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ

ج1 ص112

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص112

إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج1 ص112

لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ

ج1 ص113

إِنَّا لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص113

إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ

ج1 ص113

إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ

ج1 ص113

مَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، وَحَفْصَةُ

ج1 ص113

مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص114

يَا عُمَرُ ، تَكْفِيكَ الْآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ

ج1 ص114

وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ

ج1 ص115

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ

ج1 ص115

إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ

ج1 ص115

إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ

ج1 ص115

لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ

ج1 ص116

لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ

ج1 ص116

لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ

ج1 ص116

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص116

إِنَّ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ آيَةُ الرِّبَا

ج1 ص117

وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعَرِّسِينَ فِي الْأَرَاكِ

ج1 ص117

وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص117

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي ، مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ

ج1 ص117

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ

ج1 ص117

نَهَى عَنِ صَلَاةٍ فِي سَاعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

ج1 ص117

فَمَا عَتَّمْنَا إِلَّا أَنَّهُ الْأَعْلَامُ

ج1 ص118

جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ

ج1 ص118

وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

ج1 ص118

اغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ ، ثُمَّ ارْقُدْ

ج1 ص118

نَهَى عَنِ الْجَرِّ ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ

ج1 ص118

أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ

ج1 ص118

عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ

ج1 ص119