مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 4 من 26إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ
غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ
وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ [عَزَّ وَجَلَّ] يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
كَبُرَتْ خِيَانَةً تُحَدِّثُ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ
كَانَ عُتْبَةُ يَقُولُ : عِرْبَاضٌ خَيْرٌ مِنِّي ، وَعِرْبَاضٌ يَقُولُ : عُتْبَةُ خَيْرٌ مِنِّي ، سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ
كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ لَنَا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَوْضِ ، وَذَكَرَ الْجَنَّةَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ
لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ
نَهَى عَنْ جَزِّ أَعْرَافِ الْخَيْلِ ، وَنَتْفِ أَذْنَابِهَا
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى- لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ أَذْنَابِ الْخَيْلِ
إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ ، يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ
يَأْتِي الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْفَرَةِ ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ [قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهَا] ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ
قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ جَنَابٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ فَذَكَرَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وما بين
الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْحُكْمُ فِي الْأَنْصَارِ
قُومُوا فَقَاتِلُوا » قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى غُدُوٍّ أَوْ رَوَاحٍ إِلَى الْمَسْجِدِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ
الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَاتَلَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَوْجَبَ هَذَا
اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَسَانِي خَيْشَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا ، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ قَالَ مَطَرٌ وَلَا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ وَلَا عَدلٌ
أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
إِذَا عَطِبَ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْحَرْهُ
انْحَرْ وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
كَانَ بِعَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ
كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ عِشْرِينَ رَجُلًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَتَصَفَّحْتَ فِي وُجُوهِهِمْ
دَخَلْتُ عَلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ رَحِمَكُمَا اللهُ ، الرَّجُلُ مِنَّا يَرْكَبُ دَابَّتَهُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَيَكْفَحُهَا بِاللِّجَامِ