الكتب›مسند أحمد›مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

الأحاديث(٢٬٠٣٨)

صفحة 29 من 41

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ

ج3 ص1254

بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزِعُ مِنْهَا إِذْ جَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ

ج3 ص1254

كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا

ج3 ص1255

مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ

ج3 ص1255

لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج3 ص1255

نَهَى عَنِ النَّجْشِ

ج3 ص1255

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ

ج3 ص1255

عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ

ج3 ص1255

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ

ج3 ص1255

سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ

ج3 ص1256

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ

ج3 ص1256

كُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج3 ص1256

نَهَى عَنِ النَّجْشِ

ج3 ص1256

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ ، فَبَدَأَ فَصَلَّى

ج3 ص1256

م قَالَ وَحَدَّثَنِي عَطَاءٌ عَن جَابِرٍ مِثلَ ذَلِكَ

ج3 ص1256

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِحصَنِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الفَضلِ بنِ عَطِيَّةَ

ج3 ص1256

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ

ج3 ص1257

كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ

ج3 ص1257

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ثُمَّ قَبَّلَ يَدَهُ

ج3 ص1257

كَانَ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى يَوْمَ النَّحْرِ

ج3 ص1257

رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ

ج3 ص1257

أَنْتَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ

ج3 ص1257

كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنْ طَرِيقٍ

ج3 ص1258

إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ

ج3 ص1258

أَنَا رَأَيْتُ غَيْلَانَ ( يَعْنِي الْقَدَرِيَّ ) مَصْلُوبًا

ج3 ص1258

لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ

ج3 ص1258

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ

ج3 ص1259

كَانَتِ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ

ج3 ص1259

لَا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ

ج3 ص1259

كَانَ جِذْعُ نَخْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ يُسْنِدُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ

ج3 ص1259

إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، وَإِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا

ج3 ص1259

إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ

ج3 ص1260

دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ

ج3 ص1260

إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ

ج3 ص1260

مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِزَارِ ، فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ

ج3 ص1260

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ

ج3 ص1261

كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ

ج3 ص1261

أَمَّا الْأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ إِلَّا الْيَمَانِيَيْنِ

ج3 ص1261

بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، وَأَنَا فِئَتُكُمْ

ج3 ص1261

أَبَرُّ الْبِرِّ صِلَةُ الْمَرْءِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ

ج3 ص1262

مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ مَاتَ وَلَا حُجَّةَ لَهُ

ج3 ص1262

مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَلَهُ ذِمَّةُ اللهِ

ج3 ص1262

يُعْفَى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً

ج3 ص1262

مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ

ج3 ص1262

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج3 ص1263

مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ( أَوْ قَالَ : أُمَّتِي ) وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

ج3 ص1263

فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ كَذَا وَالنَّصَارَى كَذَا

ج3 ص1263

وَحَدَّثَنَاهُ مُؤَمَّلٌ أَيضًا عَن سُفيَانَ نَحوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَيضًا

ج3 ص1263

هَاهُنَا الْفِتْنَةُ هَاهُنَا الْفِتْنَةُ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ

ج3 ص1263

إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ

ج3 ص1263