مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 22 من 26إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ
لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ
لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ
نَهَى عَنِ الْوَشْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنْ عَشَرَةٍ
أَنَّهُ كَرِهَ عَشْرَ خِصَالٍ ؛ الْوَشْرَ ، وَالنَّتْفَ
نَهَى عَنِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ
مَنْ يَحْرُسُنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشَرَةً
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا ، فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ : فَإِلَيْنَا - وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَهُ وَقَالَ عَنِ المِقدَامِ مِن كِندَةَ وَكَانَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيًّا وَسِيَاطًا
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ الْحَكَمُ : سِتَّ خِصَالٍ
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ عَن
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
مَا مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرٌّ مِنْ بَطْنٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
هَذَا مِنِّي وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السَّحَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ
لَلَيْلَةُ الضَّيْفِ - قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَقٌّ - وَاجِبَةٌ ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ لَلَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبَةٌ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَبُو الجُودِيِّ أَخبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بنَ المُهَاجِرِ أَنَّهُ
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
أَفُكُّ عُنُوَّهُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ إِلَّا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ
لَلَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ