مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 19 من 26أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا
لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَاقْتَنُوهُ
نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ ، وَعَبْدُ اللهِ
وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا . قَالَ : أَمَرَتْكَ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، ثُمَّ قَرَأَهُمَا
لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
وَقَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ حَكِيمٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي عَمرٍو السَّيبَانِيِّ عَن أَبِيهِ عَن عُقبَةَ بنِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ لَمْ يُقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا ؟ قُلْتُ : بَلَى
إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَخْتَمِرْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ غَنَمًا ، فَقَسَمَهَا
إِذَا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَإِنِّي شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى الْحَوْضِ
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ فَلَبِسَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ فَرَكِبَهَا
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
إِنَّمَا النَّذْرُ يَمِينٌ كَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللهَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدَمَا عَلِمَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا
ارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا
يَا عُقْبَةُ ، احْرُسْ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إِلَّا تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيْءٍ
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً
تَحُجُّ رَاكِبَةً ، مُخْتَمِرَةً ، وَلْتَصُمْ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ - أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ - مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَهُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
اقْرَإِ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنِّي أُعْطِيتُهُمَا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي ، فَإِنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
اقْرَأْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ
ثَلَاثًا إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ