أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٧٠٣)
صفحة 18 من 35فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : مَعَهُ نَهَرٌ ، وَكَذَا وَكَذَا . قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَاكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ
فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْسَنْتُمْ
أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ الْقَوْمُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَاهُ مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبَّادِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ
صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ فَسَبَّحَ بِهِ مَنْ خَلْفَهُ
هَلْ مِنْ مَاءٍ
حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَن عَمرِو بنِ وَهبٍ
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
لَيْسَ حَدِيثٌ أَشَدَّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يُسَافِرُ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي وَجْهِ السَّحَرِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَكَانَ إِذَا ذَهَبَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي أَمَامَهَا
قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَصَبْتُمْ . يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ . وَلِمَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
حَاجَتَكَ يَا مُغِيرَةُ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن حُصَينِ بنِ عُقبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ عَن قَبِيصَةَ بنِ جَابِرٍ عَنِ المُغِيرَةِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو النَّضرِ قَالَ عَن حُصَينٍ عَنِ المُغِيرَةِ
يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ قَالَ : فَأَخَذْتُهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَمَعِي سَطِيحَةٌ مِنْ مَاءٍ
أَحْسَنْتُمْ أَوْ : قَدْ أَصَبْتُمْ
وَأَرَدْتُ تَأْخِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ
أَوَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلَ مَنْزِلًا
لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ