أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٧٠٣)
صفحة 16 من 35رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً مُسِنَّةً
لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ بِحَدِيثِ الشَّمسِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا
ابْنِي ابْنِي ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ : فَأَيْنَ الدِّبَاغُ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، وَقَسَمَ بَيْنَنَا
دَعُوا ابْنِي - أَوْ لَا تُفْزِعُوا ابْنِي - قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ
اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ، وَيْحٌ - أَوْ : وَيْلٌ - لِأَهْلِ النَّارِ
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ قَامَ فَمَضْمَضَ
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْمًا
حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن يَزِيدَ عَنِ ابنِ سَابِطٍ عَنِ المُطَّلِبِ أَو عَنِ العَيَّاشِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ
أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَاهُ شَيبَانُ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ فَذَكَرَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ
قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ حَدَّثَنِي مُرَقِّعُ
يَا حَنْظَلَةُ ، لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ حَنظَلَةَ الكَاتِبِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أُخبِرتُ عَن أَبِي
لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخبَرَنِي المُرَقِّعُ بنُ
صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ ، لَوْلَا خَلَّتَانِ
الْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ
بَعَثَ سَرِيَّةً فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بِالْفَتْحِ صَاحِبُ الْأَشْقَرِ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ
لَا إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
إِنَّهُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبْ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
لَنْ يَزَالَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ
فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ ذَاكَ
مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ