أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٧٠٣)
صفحة 15 من 35نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ حَسَنٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ
أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَكْفِئُوا الْقُدُورَ وَمَا فِيهَا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ
يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
أَنْ يُكْفِئُوا الْقُدُورَ
الْخَوَارِجُ هُمْ كِلَابُ النَّارِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
هَذَا قَرْعٌ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
زِنْ وَأَرْجِحْ
بِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ
سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ قَالَ : تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِهَا
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ وَرُبَّمَا قَالَ الصُّنَابِحِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ
جُرِحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنْ رَحْلِهِ
إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الأَحمَسِيِّ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ المُبَارَكِ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
كَانَ يَحْثِي فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَاةَ الْفَتْحِ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ ، يَتَخَلَّلُ النَّاسَ
مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
مَاذَا لِي إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
مَا لِي يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ النَّفْرِ
أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطٍ
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ
مَا يَمْنَعُ أَحَدُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ [بَيْنَ قَرْنَيْ] شَيْطَانٍ
مَنْ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ
مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ وَفَمِهِ