مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 15 من 26قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ قُلتُ لِسُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ فِي حَدِيثٍ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ [الدِّينُ النَّصِيحَةُ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن زُرَارَةَ بنِ أَوفَى عَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِحَيَاتِهِ وَمَوْتِهِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا
حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن شُرَحبِيلَ بنِ مُسلِمٍ فَذَكَرَ مِثلَ هَذَا الحَدِيثِ
قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ ، وَسَقَيْتَ
مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ
ثُمَّ ثَارَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ
ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ
بَالَ ثُمَّ تَلَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَقَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً : آيًا مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً
وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ
لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ
مَنْ وَطِئَ عَلَى إِزَارِهِ خُيَلَاءَ ، وَطِئَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
مَنْ وَطِئَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَطِئَهُ فِي النَّارِ
مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ وَطِئَهُ فِي النَّارِ
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ ، بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
انْحَرْهُ وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ ، وَاضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ -أَوْ قَالَ : جَنْبِهِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
إِذَا عَطِبَ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْحَرْهُ ، ثُمَّ اضْرِبْ خُفَّهُ فِي دَمِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ؟ أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
لَا ، وَلَكِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِي قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَهُ الأَصَمُّ يَعنِي يَزِيدَ بنَ الأَصَمِّ عَن مَيمُونَةَ وَكَانَ فِي حَجرِهَا
لَا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ
لَا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ، أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ
إِنَّهُ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ