مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 14 من 26انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلَامٌ ، فَأَتَيْنَا رَجُلًا فِي الْهَاجِرَةِ جَالِسًا فِي ظِلِّ بَيْتِهِ عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي ، وَلَهُ لِمَّةٌ بِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
لَا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللهِ
إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ [عِنْدَهُ] أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ
هُوَ صَغِيرٌ » فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَدْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ
فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا ، وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ أَغْبَرُ
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ : اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا بِالْوَصَاةِ لَهُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُ
اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ » أَوْ « إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْغُونَ أَهْلًا
وَذَكَرَ الْكَذِبَ أَوِ الْبُخْلَ
إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ ، يَتَهَاذَيَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً ، فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ
إِثْمُ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ ، مَا لَمْ يَعْتَدِ
إِذَا لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الحَدِيثِ وَقَصَّرَ عَن بَعضِ الإِسنَادِ وَقَالَ يَعنِي بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ يَأخُذُهَا عَلَى
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيعًا طَبَقًا
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، ثُمَّ قَالَ : الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ
هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ » فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ
هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ -أَوْ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْ [هَذَا] - ، هَذَا
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً
إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، أَلِمُضَرَ
ارْمُوا أَهْلَ صِنْعٍ ، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً
مَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمًا مِنْهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي نَحْلًا ، قَالَ : « أَدِّ الْعُشُورَ
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ
مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا
لَا أَدَعُهُمَا ، صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ؛ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ