مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 13 من 26ادْنُ يَا وَابِصَةُ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا صَلَّى فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ
دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ يَزِيدَ وَعَبدِ اللهِ بنِ هُبَيرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً -وَقَالَ مَرَّةً : أَكْلَةً - فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ الرُّومُ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ
إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعًا : إِنَّهُمْ لَأَسْرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلًا
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مَنْ وَلِيَ عَمَلًا فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةً فَلْيَتَزَوَّجْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَهَا
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مَا تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ
ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ ، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ
أَجَلْ ، مَرَّتْ بِي فُلَانَةٌ ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ
مَنْ أَطْرَقَ فَعَقَبَ لَهُ الْفَرَسُ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ أَرْبَعَةٍ
مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالِي يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ
هَلْ يُسْكِرُ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَاجْتَنِبُوهُ
هَلْ يُسْكِرُ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ
أَيُسْكِرُ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَلَا تَشْرَبُوهُ
تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ
أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ] ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي امْرَأَتَانِ أُخْتَانِ ، فَأَمَرَنِي [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُطَلِّقَ إِحْدَاهُمَا
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
لَيُنْقَضَنَّ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً
إِنَّ ظِلَّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ
طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا
أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللهُ الطَّبِيبُ
كُنْتُ مَعَ أَبِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَاهُ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ