مسند الشاميين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٣)
صفحة 11 من 26آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ
مَا قُلْتُمْ؟ » قَالُوا : دَعَوْنَا لَهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ
مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ
مَوْتِ الْفُجَاءَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا
أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ فَلَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ » قَالَ : وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ : « مَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
فَلَمْ يَأْمُرْهُ ، وَلَمْ يَنْهَ أَحَدًا عَنْهُ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
وَمَنْ قَعَدَ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ
وَاللهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلِقَرَابَتِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ -أَوْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلِرَسُولِهِ
أَلَا إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ
إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ
أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ
اجْتَمَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَابْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَيَّامِ الْبِيضِ فَهُوَ صَوْمُ الشَّهْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامٍ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ حِينَ يَلْقَاهُ
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ
لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَعِبًا جَادًّا
لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَعِبًا جَادًّا
كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ
لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ جَادًّا وَلَا لَاعِبًا
مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : أَتَانَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
ائْتِ بِهَا » فَدَعَوْتُهَا ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا : « مَنْ رَبُّكِ
أَيْ خَدِيجَةُ ، وَاللهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ [أَبَدًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ
إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ -أَوْ قَالَ : فَادْفَعْ إِلَيْهِمْ - ثَلَاثِينَ دِرْعًا
بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَبِعًا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بِبُرْدٍ لَهُ نَجْرَانِيٍّ
فَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا كَمَا يَقْضَمُهَا الْفَحْلُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابنِ يَعلَى عَن يَعلَى عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
أَيْنَ الَّذِي سَأَلَنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا
قَالُوا لِيَعْلَى : فَقَالَ : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا قَالَ : لَا
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقْرَأُ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] حَيِيٌّ سِتِّيرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ مُضْطَبِعٌ بِبُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِيٍّ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ
أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا