الكتب›موطأ مالك›كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

العمل في القراءة٦ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه٣القراءة في الصبح٤ما جاء في أم القرآن٢افتتاح الصلاة٨ما جاء في التأمين خلف الإمام٤القراءة في المغرب والعشاء٥القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة٤ما جاء في النداء للصلاة٩قدر السحور من النداء٢جامع الترغيب في الصلاة٢العمل في الجلوس في الصلاة٥جامع الصلاة١١العمل في جامع الصلاة١٢ما جاء في الصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلم٣ما يفعل من جاء والإمام راكع١الالتفات والتصفيق في الصلاة عند الحاجة٣التشهد في الصلاة٥وضع اليدين على ما يضع عليه الوجه في السجود٢انتظار الصلاة والمشي إليها٧النهي عن الصلاة والإنسان يريد حاجته٢القنوت في الصبح١وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة٢ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام١ما جاء في تسوية الصفوف٢ما يفعل من سلم في ركعتين ساهيا٤مسح الحصباء في الصلاة٢سترة المصلي في السفر١الرخصة في المرور بين يدي المصلي٢التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي٤إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته٤جامع سبحة الضحى٢صلاة الضحى٤صلاة النافلة في السفر بالنهار والصلاة على الدابة٤صلاة المسافر إذا كان إماما أو كان وراء إمام٤من قام بعد الإتمام أو في الركعتين٢صلاة الإمام إذا أجمع مكثا١صلاة المسافر ما لم يجمع مكثا٢النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها٤ما يجب فيه قصر الصلاة٦قصر الصلاة في السفر٣الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر٦الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار٣العمل في السهو١النداء في السفر وعلى غير وضوء٤العمل في غسل يوم الجمعة٥الصلاة الوسطى٣ما جاء في صلاة القاعد في النافلة٣فضل صلاة القائم على صلاة القاعد٢صلاة الإمام وهو جالس٣العمل في صلاة الجماعة٣ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب٥إعادة الصلاة مع الإمام٥ما جاء في العتمة والصبح٤فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ٤ما جاء في ركعتي الفجر٤الوتر بعد الفجر٦ما جاء في من أدرك ركعة يوم الجمعة١الأمر بالوتر٨ما جاء في من رعف يوم الجمعة١صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الوتر٥ما جاء في السعي يوم الجمعة١ما جاء في صلاة الليل٥ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر١ما جاء في قيام رمضان٦ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة٢الترغيب في الصلاة في رمضان٢القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر٣الهيئة وتخطي الرقاب واستقبال الإمام يوم الجمعة٣الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد٤

الأحاديث(٢٥٨)

صفحة 5 من 6

لَأَنْ أَشْهَدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةً

ج1 ص180

مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ شَهِدَ الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً

ج1 ص181

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاتُكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ إِلَّا صَلَاةَ الْمَكْتُوبَةِ

ج1 ص178

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ

ج1 ص177

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً

ج1 ص176

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا

ج1 ص177

أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ أَصَلَاتَانِ مَعًا

ج1 ص176

كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ عَنِ الْأَذَانِ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ

ج1 ص175

مَالِكٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ مِثلَ الَّذِي صَنَعَ ابنُ عُمَرَ

ج1 ص176

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ : أَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَمْ لَا

ج1 ص175

إِنِّي لَأُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ

ج1 ص174

كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ يَؤُمُّ قَوْمًا فَخَرَجَ يَوْمًا إِلَى الصُّبْحِ فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ صَلَاةَ الصُّبْحِ

ج1 ص174

وَإِنَّمَا يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ

ج1 ص175

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَدْ أَوْتَرُوا بَعْدَ الْفَجْرِ

ج1 ص173

إِنِّي لَأُوتِرُ وَأَنَا أَسْمَعُ الْإِقَامَةَ ، أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ

ج1 ص174

مَا أُبَالِي لَوْ أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَأَنَا أُوتِرُ

ج1 ص174

مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى

ج1 ص145

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ

ج1 ص170

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، بِمَكَّةَ وَالسَّمَاءُ مُغِيمَةٌ ، فَخَشِيَ عَبْدُ اللهِ الصُّبْحَ فَأَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ

ج1 ص171

خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ

ج1 ص169

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص168

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالرَّكْعَةِ فِي الْوِتْرِ

ج1 ص172

أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، كَانَ يُوتِرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ بِوَاحِدَةٍ

ج1 ص172

صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ

ج1 ص172

مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ حَتَّى يُصْبِحَ فَلْيُوتِرْ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ

ج1 ص171

مَا جَاءَ فِي مَنْ رَعَفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص146

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ ، وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص164

كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ

ج1 ص163

لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ

ج1 ص167

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص165

أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَتُهُ ، قَالَ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا

ج1 ص165

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَؤُهَا ( إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ

ج1 ص147

كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلِي

ج1 ص161

مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ

ج1 ص160

إِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ

ج1 ص162

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ

ج1 ص161

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص162

مَا جَاءَ فِي الْإِمَامِ يَنْزِلُ بِقَرْيَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ

ج1 ص148

مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ

ج1 ص159

أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا عَمْرٍو ، وَكَانَ عَبْدًا لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَتْهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا ، كَانَ يَقُومُ يَقْرَأُ لَهَا فِي رَمَضَانَ

ج1 ص160

كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً

ج1 ص159

أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَتَمِيمًا الدَّيْرِيَّ ، أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص158

كُنَّا نَنْصَرِفُ فِي رَمَضَانَ فَنَسْتَعْجِلُ الْخَدَمَ بِالطَّعَامِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ

ج1 ص160

وَاللهِ إِنِّي لَأَرَانِي لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ

ج1 ص158

فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

ج1 ص149

مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ

ج1 ص150

قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ

ج1 ص156

مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج1 ص156

كَانَ يَقْرَأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

ج1 ص154

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا عِلَّةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ

ج1 ص155