الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب الطب

أبواب الطب

الأبواب الفرعية

باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء٤باب المريض يشتهي الشيء٢باب الحمية٢باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه٣باب السحر٢باب لا تكرهوا المريض على الطعام١باب الجذام٣باب التلبينة٢باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة٦باب قتل ذي الطفيتين٢باب الحبة السوداء٣باب النشرة١باب تعليق التمائم٢باب النفث في الرقية٢باب العسل٣باب ما يعوذ به من الحمى٣باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به٦باب رقية الحية والعقرب٣باب الكمأة والعجوة٥باب ما رخص فيه من الرقى٤باب من استرقى من العين٣باب العين٤باب يقع الذباب في الإناء٢باب أبوال الإبل١باب السنا والسنوت١باب الحناء١باب الصلاة شفاء٢باب الاستشفاء بالقرآن١باب النهي أن يتداوى بالخمر١باب النهي عن الدواء الخبيث٢باب من اكتحل وترا٢باب الكحل بالإثمد٣باب دواء المشي١باب من اكتوى٣باب دواء العذرة والنهي عن الغمز٢باب الكي٣باب في أي الأيام يحتجم٣باب دواء عرق النسا١باب موضع الحجامة٥باب دواء الجراحة٢باب الحجامة٥باب الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء٥باب من تطبب ولم يعلم منه طب١باب الحمى٢باب دواء ذات الجنب٢

الأحاديث(١١٧)

صفحة 1 من 3

هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ

ج4 ص498

مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً

ج4 ص498

مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً

ج4 ص499

تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً ، إِلَّا الْهَرَمَ

ج4 ص497

إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ

ج4 ص499

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ: أَتَشْتَهِي شَيْئًا

ج4 ص499

مَهْ يَا عَلِيُّ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ

ج4 ص500

تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ

ج4 ص500

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا

ج4 ص569

اخْرُجْ ، عَدُوَّ اللهِ ! فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج4 ص568

لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

ج4 ص567

مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ

ج4 ص567

يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ

ج4 ص565

لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ

ج4 ص501

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ

ج4 ص564

ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ

ج4 ص565

كُلْ ؛ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ

ج4 ص563

عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ ، التَّلْبِينَةِ

ج4 ص503

إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ

ج4 ص502

لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ

ج4 ص562

لَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ

ج4 ص561

لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ

ج4 ص560

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ

ج4 ص559

الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا إِلَّا

ج4 ص560

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج4 ص562

اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛

ج4 ص559

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ

ج4 ص558

إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ السَّامُ

ج4 ص505

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ

ج4 ص505

إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج4 ص504

ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ أَعْطَاهَا ، فَقَالَ: اسْقِيهِ مِنْهُ

ج4 ص557

إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ

ج4 ص554

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْحَلْقَةُ

ج4 ص556

كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ

ج4 ص554

كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ

ج4 ص554

مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ ، لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ

ج4 ص506

عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ

ج4 ص507

أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَلٌ ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً

ج4 ص506

أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ: بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ

ج4 ص553

كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى ، وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا

ج4 ص552

مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَغَّارٍ

ج4 ص553

أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، اشْتَكَيْتَ

ج4 ص550

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ

ج4 ص551

اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج4 ص550

كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ: بِاسْمِ اللهِ ، بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا

ج4 ص549

أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ جَاءَنِي بِهَا جِبْرِيلُ

ج4 ص551

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ فَدَعَا لَهُ ، قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ

ج4 ص549

أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ

ج4 ص548

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ

ج4 ص547

عَرَضْتُ ، أَوْ عُرِضَتِ النَّهْشَةُ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِهَا

ج4 ص548