الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب السنة›باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(٧٤)

صفحة 1 من 2

كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ

ج1 ص105

لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ ، وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ

ج1 ص105

كَذَبْتَ ، لَا ، بَلْ : ( بِلَالُ رَسُولِ اللهِ خَيْرُ بِلَالٍ

ج1 ص106

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج1 ص111

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص112

لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ

ج1 ص97

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ

ج1 ص97

إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ

ج1 ص98

ارْمِ سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص93

مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ

ج1 ص94

ارْمِ سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص92

إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص93

هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج1 ص96

سَأَبْعَثُ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ

ج1 ص95

مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خِيَارُنَا

ج1 ص110

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ

ج1 ص99

إِنَّ اللهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا

ج1 ص99

هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ

ج1 ص91

رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ ، وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص92

شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ

ج1 ص90

طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ

ج1 ص92

اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا

ج1 ص109

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ

ج1 ص100

مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي

ج1 ص101

حُسَيْنٌ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ

ج1 ص101

أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ ، حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ

ج1 ص102

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ

ج1 ص112

رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَارَ

ج1 ص114

الْأَنْصَارُ شِعَارٌ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ

ج1 ص113

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا

ج1 ص108

اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ

ج1 ص109

لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ

ج1 ص89

يَا عُرْوَةُ ! كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ

ج1 ص90

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

ج1 ص89

أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ

ج1 ص76

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ

ج1 ص78

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً

ج1 ص77

خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص78

إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ

ج1 ص79

لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ

ج1 ص76

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَيُّ أَصْحَابِهِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص76

مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ

ج1 ص103

عَمَّارٌ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّا اخْتَارَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا

ج1 ص104

ائْذَنُوا لَهُ ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ

ج1 ص103

مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ

ج1 ص108

أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص83

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج1 ص88

أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج1 ص84

اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ

ج1 ص84

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص85