الكتب›سنن النسائي›كتاب صلاة العيدين

كتاب صلاة العيدين

الأبواب الفرعية

باب الخطبة على البعير١باب صلاة العيدين١باب قيام الإمام في الخطبة١باب صلاة العيدين قبل الخطبة١باب قيام الإمام في الخطبة متوكئا على إنسان١باب الخروج إلى العيدين من الغد١باب استقبال الإمام الناس بوجهه في الخطبة١باب صلاة العيدين إلى العنزة١باب الإنصات للخطبة١باب خروج العواتق وذوات الخدور في العيدين١باب كيف الخطبة١باب الرخصة في الاستماع إلى الغناء وضرب الدف يوم العيد١باب حث الإمام على الصدقة في الخطبة٣باب اعتزال الحيض مصلى الناس١باب عدد صلاة العيدين١باب الزينة للعيدين١باب القصد في الخطبة١باب اللعب في المسجد يوم العيد ونظر النساء إلى ذلك٢باب الجلوس بين الخطبتين والسكوت فيه١باب الصلاة قبل الإمام يوم العيد١باب القراءة في الخطبة الثانية والذكر فيها١باب الزينة للخطبة للعيدين١باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة١باب اللعب بين يدي الإمام يوم العيد١باب موعظة الإمام النساء بعد الفراغ من الخطبة وحثهن على الصدقة١باب التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين١باب الصلاة قبل العيدين وبعدها١باب ترك الأذان للعيدين١باب ذبح الإمام يوم العيد وعدد ما يذبح٢باب القراءة في العيدين بقاف واقتربت١باب الخطبة في العيدين بعد الصلاة٢باب اجتماع العيدين وشهودهما١باب ضرب الدف يوم العيد١باب الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد٢باب القراءة في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية١باب الخطبة يوم العيد١

الأحاديث(٤٢)

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ

ج1 ص337

كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا

ج1 ص334

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ، ثُمَّ يَقُومُ

ج1 ص337

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ

ج1 ص335

تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ

ج1 ص337

أَنَّ قَوْمًا رَأَوُا الْهِلَالَ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص334

كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج1 ص337

كَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ

ج1 ص336

إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ

ج1 ص338

لِيَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ ، وَذَوَاتُ الْخُدُورِ

ج1 ص334

مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ

ج1 ص338

دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ

ج1 ص341

مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ

ج1 ص339

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ

ج1 ص338

كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص338

أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ

ج1 ص334

صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ

ج1 ص336

إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ أَوْ : إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ

ج1 ص334

كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا

ج1 ص339

دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ

ج1 ص341

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ

ج1 ص341

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا

ج1 ص339

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ ، أَنْ يُصَلَّى قَبْلَ الْإِمَامِ

ج1 ص335

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا

ج1 ص339

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ

ج1 ص337

صَدَقَ اللهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

ج1 ص339

جَاءَ السُّودَانُ يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ

ج1 ص341

شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص339

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ

ج1 ص337

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ

ج1 ص340

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيدٍ قَبْلَ الْخُطْبَةِ

ج1 ص335

كَانَ يَذْبَحُ ، أَوْ يَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى

ج1 ص340

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحَى

ج1 ص340

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ فَقَالَ : بِقَافْ وَ اقْتَرَبَتِ

ج1 ص336

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ

ج1 ص336

أَشْهَدُ أَنِّي شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص336

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص340

دَعْهُنَّ ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا

ج1 ص341

عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ

ج1 ص341

نَعَمْ صَلَّى الْعِيدَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ

ج1 ص340

كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص336

إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ

ج1 ص335