الكتب›سنن النسائي›كتاب الجمعة

كتاب الجمعة

الأبواب الفرعية

باب صلاة الإمام بعد الجمعة٢باب الأذان للجمعة٣باب التبكير إلى الجمعة٣باب عدد الصلاة بعد الجمعة في المسجد١باب وقت الجمعة٤باب إيجاب الجمعة٣باب الصلاة يوم الجمعة لمن جاء وقد خرج الإمام١باب عدد صلاة الجمعة١باب مقام الإمام في الخطبة١باب الهيئة للجمعة٢باب قيام الإمام في الخطبة١باب الكلام والقيام بعد النزول عن المنبر١باب الفضل في الدنو من الإمام١باب التشديد في التخلف عن الجمعة٣باب النهي عن تخطي رقاب الناس والإمام على المنبر يوم الجمعة١باب القراءة في صلاة الجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية١باب الصلاة يوم الجمعة لمن جاء والإمام يخطب١باب القراءة في الخطبة الثانية والذكر فيها١باب الإنصات للخطبة يوم الجمعة٢باب فضل المشي إلى الجمعة١باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذر١باب فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة١باب السكوت في القعدة بين الخطبتين١باب كيفية الخطبة١باب ذكر فضل يوم الجمعة١باب حض الإمام في خطبته على الغسل يوم الجمعة٣باب فضل غسل يوم الجمعة١باب إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة١باب الفصل بين الخطبتين بالجلوس١باب حث الإمام على الصدقة يوم الجمعة في خطبته١باب الأمر بالسواك يوم الجمعة١باب مخاطبة الإمام رعيته وهو على المنبر٢باب من أدرك ركعة من صلاة الجمعة١باب الأمر بالغسل يوم الجمعة١باب القراءة في الخطبة١باب إطالة الركعتين بعد الجمعة١باب الإشارة في الخطبة١باب إيجاب الغسل يوم الجمعة٢باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة وقطعه كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة١باب ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة٣باب ما يستحب من تقصير الخطبة١باب ذكر الاختلاف على النعمان بن بشير في القراءة في صلاة الجمعة٢باب كم يخطب١باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة٢باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين١

الأحاديث(٦٧)

صفحة 1 من 2

كَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ

ج1 ص303

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ

ج1 ص303

فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، وَكَثُرَ النَّاسُ أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْأَذَانِ الثَّالِثِ

ج1 ص297

ثُمَّ كَانَ كَذَلِكَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ

ج1 ص297

وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ

ج1 ص297

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ

ج1 ص295

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ

ج1 ص295

تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ

ج1 ص296

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا

ج1 ص303

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ رَاحَ ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً

ج1 ص296

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ

ج1 ص296

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا

ج1 ص296

يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا ، إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ

ج1 ص296

أَضَلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا

ج1 ص292

إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، جُمُعَةٍ بِجُوَاثَا بِالْبَحْرَيْنِ

ج1 ص292

نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ

ج1 ص292

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ ، وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص297

صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ

ج1 ص302

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ يَسْتَنِدُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص297

إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج1 ص295

إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص295

انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَخْطُبُ قَاعِدًا ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا

ج1 ص297

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ ، فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ ، فَيُكَلِّمُهُ

ج1 ص302

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَابْتَكَرَ وَغَدَا ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ

ج1 ص298

مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ ، تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ

ج1 ص292

لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ

ج1 ص293

رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج1 ص293

أَيِ اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ

ج1 ص298

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص302

أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْكَعْ

ج1 ص298

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ

ج1 ص302

إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ

ج1 ص298

مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَا

ج1 ص298

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَغَسَّلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ

ج1 ص295

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ

ج1 ص293

مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ

ج1 ص299

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لَا يَتَكَلَّمُ

ج1 ص301

الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا

ج1 ص299

خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ

ج1 ص293

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّمَ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ

ج1 ص299

مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ ، فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص299

إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص299

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ

ج1 ص294

إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج1 ص293

كَانَ يَخْطُبُ الْخُطْبَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ

ج1 ص301

أَصَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ

ج1 ص300

الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج1 ص293

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ

ج1 ص300

صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : قُمْ فَارْكَعْ

ج1 ص300

مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ

ج1 ص303