أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
وَجَبَتْ ، فَسَأَلْتُهُ : مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ