الكتب›سنن النسائي›كتاب الافتتاح

كتاب الافتتاح

الأبواب الفرعية

باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة١باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير١باب نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة١باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة٢باب البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة٢باب سكوت الإمام بعد افتتاحه الصلاة١باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة٢باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم٢باب العمل في افتتاح الصلاة١باب الصف بين القدمين في الصلاة٢باب ترك الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم٣باب رفع اليدين قبل التكبير١باب رفع اليدين حذو المنكبين١باب النهي عن التخصر في الصلاة٢باب ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب١باب رفع اليدين حيال الأذنين٣باب إيجاب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة٢باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة١باب موضع الإبهامين عند الرفع١باب فضل فاتحة الكتاب١باب في الإمام إذا رأى الرجل قد وضع شماله على يمينه١باب تأويل قول الله عز وجل ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم٤باب رفع اليدين مدا١باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة١باب فرض التكبيرة الأولى١باب القول الذي يفتتح به الصلاة٢باب ترك القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه٢باب الاعتدال في الركوع١باب إقامة الصلب في الركوع١باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به١باب ترك ذلك١باب قراءة أم القرآن خلف الإمام فيما جهر به الإمام١باب رفع اليدين للركوع حذاء المنكبين١باب تأويل قوله عز وجل وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون٢باب رفع اليدين للركوع حذاء فروع الأذنين١باب التكبير للركوع١باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام١باب تزيين القرآن بالصوت٨باب ما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن١باب مد الصوت بالقراءة١باب جهر الإمام بآمين٤باب رفع الصوت بالقرآن١باب قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها٢باب ترديد الآية١باب مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة١باب الأمر بالتأمين خلف الإمام١باب تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب١باب فضل التأمين١باب قراءة بعض السورة١باب قول المأموم إذا عطس خلف الإمام٢باب قراءة سورتين في ركعة٣باب الركود في الركعتين الأوليين٢باب جامع ما جاء في القرآن١١باب القراءة في الركعة الأولى من صلاة العشاء الآخرة١باب القراءة فيها بالتين والزيتون١باب القراءة في العشاء الآخرة بالشمس وضحاها٢باب القراءة في العشاء الآخرة بسبح اسم ربك الأعلى١باب الفضل في قراءة قل هو الله أحد٤باب القراءة في الركعتين بعد المغرب١باب القراءة في المغرب بـ المص٣باب القراءة في المغرب بـ حم الدخان١باب القراءة في المغرب بالطور١باب القراءة في المغرب بالمرسلات٢باب القراءة في المغرب بسبح اسم ربك الأعلى١باب القراءة في ركعتي الفجر١باب القراءة في المغرب بقصار المفصل١باب القراءة في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد١باب تخفيف القيام والقراءة٢باب تخفيف ركعتي الفجر١باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر٣باب القراءة في الصبح بالروم١باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر١باب القراءة في الصبح بالستين إلى المائة١باب تقصير القيام في الركعة الثانية من الظهر١باب القراءة في الصبح بقاف٢باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر٣باب القراءة في الظهر٢باب القراءة في الصبح ب إذا الشمس كورت١باب قراءة النهار٢باب القراءة في الصبح بالمعوذتين١باب السجود في الفريضة١باب الفضل في قراءة المعوذتين٢باب السجود في اقرأ باسم ربك٢باب السجود في إذا السماء انشقت٥باب القراءة في الصبح يوم الجمعة٢باب ترك السجود في النجم١باب السجود في والنجم٢باب سجود القرآن السجود في ص١

الأحاديث(١٥٣)

صفحة 1 من 4

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ سَكَتَ هُنَيْهَةً

ج1 ص198

أَيُّكُمُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ

ج1 ص200

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج1 ص199

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج1 ص200

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج1 ص200

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج1 ص200

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج1 ص200

كَانَتْ لَهُ سَكْتَةٌ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ

ج1 ص198

كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا

ج1 ص199

كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا

ج1 ص199

نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ

ج1 ص200

صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ

ج1 ص201

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ ، حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

ج1 ص195

خَالَفَ السُّنَّةَ ، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَفْضَلَ

ج1 ص198

أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ

ج1 ص198

فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج1 ص201

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ

ج1 ص201

وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا

ج1 ص201

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ

ج1 ص195

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

ج1 ص195

نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا

ج1 ص198

إِنَّ هَذَا الصَّلْبُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْهُ

ج1 ص198

مَنْ صَلَّى صَلَاةً ، لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ

ج1 ص201

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج1 ص196

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ

ج1 ص195

كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حِيَالَ أُذُنَيْهِ

ج1 ص196

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج1 ص202

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَصَاعِدًا

ج1 ص202

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ

ج1 ص197

رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج1 ص196

هَذَا بَابٌ قَدْ فُتِحَ مِنَ السَّمَاءِ ، مَا فُتِحَ قَطُّ

ج1 ص202

رَآنِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص197

مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي

ج1 ص202

مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ

ج1 ص203

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ: السَّبْعُ الطُّوَلُ

ج1 ص203

أُوتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي

ج1 ص203

ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِنَّ ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ

ج1 ص196

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ ، قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ

ج1 ص197

ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى

ج1 ص196

مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ

ج1 ص197

مَا تَرَكْتُهُ ، مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ

ج1 ص197

أَيُّكُمْ قَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص203

مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص203

اعْتَدِلُوا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج1 ص223

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ

ج1 ص223

هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

ج1 ص203

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص223

لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ ، إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ

ج1 ص204

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ

ج1 ص223

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا

ج1 ص204