الكتب›سنن النسائي›كتاب المساجد

كتاب المساجد

الأبواب الفرعية

باب ما تشد الرحال إليه من المساجد١باب إدخال البعير المسجد١باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه٢باب النهي عن البيع والشراء في المسجد وعن التحلق قبل صلاة الجمعة١باب ذكر المسجد الذي أسس على التقوى١باب النهي عن تناشد الأشعار في المسجد١باب فضل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه٣باب الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد١باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه١باب اتخاذ البيع مساجد١باب نبش القبور واتخاذ أرضها مسجدا١باب ضرب الخباء في المساجد٢باب من يخرج من المسجد١باب تشبيك الأصابع في المسجد٢باب ذكر أي مسجد وضع أولا١باب المباهاة في المساجد١باب الاستلقاء في المسجد١باب الفضل في بناء المساجد١باب النوم في المسجد١باب ربط الأسير بسارية المسجد١باب البصاق في المسجد١باب النهي عن إنشاد الضالة في المسجد١باب النهي عن أن يتنخم الرجل في قبلة المسجد١باب إدخال الصبيان المساجد١باب ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يبصق الرجل بين يديه١باب الصلاة في الكعبة١باب الرخصة للمصلي أن يبصق خلفه أو تلقاء شماله١باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد٢باب بأي الرجلين يدلك بصاقه١باب إظهار السلاح في المسجد١باب تخليق المساجد١باب الفضل في إتيان المساجد١باب القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه١باب فضل الصلاة في المساجد١باب الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه١باب من يمنع من المسجد١باب الرخصة في الجلوس فيه والخروج منه بغير صلاة١باب النهي عن منع النساء من إتيانهن المساجد١باب صلاة الذي يمر على المسجد١باب الصلاة على الحمار٢باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة٢باب الصلاة على المنبر١باب الصلاة على الخمرة١باب ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الإبل١باب الصلاة على الحصير١باب الرخصة في ذلك١

الأحاديث(٥٤)

صفحة 1 من 2

لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

ج1 ص159

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ

ج1 ص162

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا

ج1 ص159

مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ ، كَانَ لَهُ عَدْلَ عُمْرَةٍ

ج1 ص159

نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ

ج1 ص162

تَمَارَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ

ج1 ص159

نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص162

إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص158

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي ، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج1 ص158

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ

ج1 ص158

أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

ج1 ص162

أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خِلَالًا ثَلَاثَةً

ج1 ص158

خَرَجْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعْنَاهُ ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ

ج1 ص159

يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا

ج1 ص160

أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَمْيَةً فِي الْأَكْحَلِ

ج1 ص161

آلْبِرَّ تُرِدْنَ

ج1 ص161

وَلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ ، أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ

ج1 ص161

أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنبَأَنَا النَّضرُ قَالَ أَنبَأَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ إِبرَاهِيمَ عَن

ج1 ص163

دَخَلْتُ أَنَا ، وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَنَا : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ

ج1 ص163

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ

ج1 ص157

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ

ج1 ص157

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى

ج1 ص163

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ بَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص157

أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ ، وَهُوَ شَابٌّ عَزَبٌ ، لَا أَهْلَ لَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص163

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ

ج1 ص162

الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا

ج1 ص164

جَاءَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَجَدْتَ

ج1 ص163

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلَا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى

ج1 ص164

بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ

ج1 ص162

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ ، وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ

ج1 ص164

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ ، فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ

ج1 ص157

إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي ، فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ

ج1 ص164

لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج1 ص160

إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، وَصَوَّرُوا تِيكَ الصُّوَرَ

ج1 ص160

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَخَّعَ ، فَدَلَكَهُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى

ج1 ص164

مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذْ بِنِصَالِهَا

ج1 ص163

رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ

ج1 ص164

حِينَ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ، وَرِجْلٌ تَمْحُو سَيِّئَةً

ج1 ص160

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ

ج1 ص165

الصَّلَاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ

ج1 ص157

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ

ج1 ص165

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَالَ : أَوَّلَ يَوْمٍ : الثُّومِ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ

ج1 ص161

أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ

ج1 ص165

إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَا يَمْنَعْهَا

ج1 ص161

كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ ، فَنُصَلِّي فِيهِ

ج1 ص166

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ

ج1 ص167

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ

ج1 ص167

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ ، مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ

ج1 ص166

مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ ، فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص166

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَلِتَعْلَمُوا صَلَاتِي

ج1 ص167