الكتب›سنن النسائي›كتاب الأذان

كتاب الأذان

الأبواب الفرعية

باب وقت أذان الصبح١باب الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما١باب الأذان في غير وقت الصلاة١باب الأذان لمن جمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما٢باب هل يؤذنان جميعا أو فرادى٢باب المؤذنان للمسجد الواحد٢باب الإقامة لمن جمع بين الصلاتين٣باب اجتزاء المرء بأذان غيره في الحضر٢باب أذان المنفردين في السفر١باب الأذان في السفر١باب الأذان للفائت من الصلوات١باب كيف يصنع المؤذن في أذانه١باب الاجتزاء لذلك كله بأذان واحد والإقامة لكل واحدة منهما١باب كم الأذان من كلمة١باب الاكتفاء بالإقامة لكل صلاة١باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان١باب الإقامة لمن نسي ركعة من صلاة١باب تثنية الأذان٢باب أذان الراعي١باب بدء الأذان١باب الأذان لمن يصلي وحده١باب الأذان في التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة٢باب الإقامة لمن يصلي وحده١باب رفع الصوت بالأذان٣باب كيف الإقامة١باب التثويب في أذان الفجر٢باب إقامة كل واحد لنفسه١باب كيف الأذان٢باب فضل التأذين١باب آخر الأذان٤باب الاستهام على التأذين١باب إقامة المؤذن عند خروج الإمام١باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجرا١باب إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة٢باب القول مثل ما يقول المؤذن١باب التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان٢باب ثواب ذلك١باب الصلاة بين الأذان والإقامة٢باب القول مثل ما يتشهد المؤذن٢باب الدعاء عند الأذان٢باب القول إذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح١باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان١

الأحاديث(٦٢)

صفحة 1 من 2

أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصُّبْحِ

ج1 ص149

سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ

ج1 ص150

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ

ج1 ص148

كُنَّا مَعَهُ بِجَمْعٍ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : الصَّلَاةَ

ج1 ص151

دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ

ج1 ص151

إِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

ج1 ص148

إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

ج1 ص148

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

ج1 ص148

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

ج1 ص148

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ

ج1 ص151

أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ

ج1 ص151

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ

ج1 ص151

صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا ، وَصَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا

ج1 ص148

ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ ، فَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ

ج1 ص147

إِذَا سَافَرْتُمَا ، فَأَذِّنَا ، وَأَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا

ج1 ص147

قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ

ج1 ص147

شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص151

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ بِلَالٌ ، فَأَذَّنَ

ج1 ص149

إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ

ج1 ص152

الْأَذَانُ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ، وَالْإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً

ج1 ص146

مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ ، يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُكُمْ

ج1 ص152

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص145

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا ، فَسَلَّمَ ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ

ج1 ص152

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج1 ص145

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص145

إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ ، أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ

ج1 ص152

يَا بِلَالُ قُمْ ، فَنَادِ بِالصَّلَاةِ

ج1 ص145

يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ ، فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ

ج1 ص152

أَنَّهُ سَمِعَ مُنَادِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي : فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ فِي السَّفَرِ يَقُولُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ

ج1 ص150

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ فَقَالَ : أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ

ج1 ص150

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي صَفِّ الصَّلَاةِ

ج1 ص153

إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ

ج1 ص149

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ

ج1 ص149

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ

ج1 ص149

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَذَانِ فَقَالَ : كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص153

كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص149

أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى وَعَبدُ الرَّحمَنِ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ قَالَ

ج1 ص150

إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ، ثُمَّ أَقِيمَا

ج1 ص153

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج1 ص146

أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ

ج1 ص146

إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ

ج1 ص153

أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَنبَأَنَا عَبدُ اللهِ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ مِثلَ ذَلِكَ

ج1 ص150

آخِرُ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج1 ص150

أَنَّ آخِرَ الْأَذَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص150

كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج1 ص150

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ ، وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج1 ص153

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي خَرَجْتُ

ج1 ص156

أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ

ج1 ص154

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص156

كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ؟ فَوَصَفَ أَنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ

ج1 ص156