الكتب›سنن النسائي›كتاب الأشربة

كتاب الأشربة

الأبواب الفرعية

باب تحريم الخمر١باب المزفتة١ذكر الشراب الذي أهريق بتحريم الخمر٣باب النهي عن نبيذ الدباء والحنتم والمزفت٣باب ذكر الدلالة على النهي للموصوف من الأوعية التي تقدم ذكرها كان حتما لازما لا على تأديب٢باب باب تفسير الأوعية١باب استحقاق الخمر لشراب البسر والتمر٣باب ذكر النهي عن نبيذ الدباء والحنتم والنقير٢باب الإذن في الانتباذ التي خصها بعض الروايات التي أتينا على ذكرها الإذن فيما كان في الأسقية منها٤باب الإذن في الجر خاصة١باب نهي البيان عن شرب نبيذ الخليطين الراجعة إلى بيان البلح والتمر١باب الإذن في شيء منها٦باب خليط البلح والزهو٣باب منزلة الخمر٢باب ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر٥باب ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر٢باب خليط الزهو والرطب٢باب النهي عن نبيذ الدباء والمزفت٦باب ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات ومن قتل النفس التي حرم الله ومن وقوع على المحارم٤باب خليط الزهو والبسر١باب توبة شارب الخمر٢باب خليط البسر والرطب٢باب النهي عن نبيذ الدباء٢باب الرواية في المدمنين في الخمر٤باب خليط البسر والتمر٣باب تغريب شارب الخمر١باب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب السكر٣٢باب الجر الأخضر٣باب خليط التمر والزبيب٢باب ذكر ما أعد الله عز وجل لشارب المسكر من الذل والهوان وأليم العذاب١باب الحث على ترك الشبهات٢باب خليط الرطب والزبيب١باب باب الكراهية في بيع الزبيب لمن يتخذه نبيذا١باب خليط البسر والزبيب١باب الكراهية في بيع العصير٢باب ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الخليطين وهي ليقوى أحدهما على صاحبه٤باب ذكر ما يجوز شربه من الطلاء وما لا يجوز١٤باب ما يجوز شربه من العصير وما لا يجوز٢باب الوضوء مما مست النار٤باب ذكر الأوعية التي نهي عن الانتباذ فيها دون ما سواها مما لا تشتد أشربتها كاشتداده فيها باب النهي عن نبيذ الجر مفردا٧باب الترخص في انتباذ البسر وحده وشربه قبل تغيره في فضيخه١باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز١٢باب الرخصة في الانتباذ في الأسقية التي يلاث على أفواهها١باب ذكر ما كان ينبذ للنبي صلى الله عليه وسلم فيه١باب الترخص في انتباذ التمر وحده٢باب ذكر الاختلاف على إبراهيم في النبيذ٦باب ذكر الأشربة المباحة٦باب انتباذ الزبيب وحده١باب النهي عن نبيذ الجعة وهو شراب يتخذ من الشعير٢باب الرخصة في انتباذ البسر وحده١باب تحريم كل شراب أسكر كثيره٤باب تأويل قول الله تعالى ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا٦باب تفسير البتع والمزر٤باب تحريم كل شراب أسكر١٦باب إثبات اسم الخمر لكل مسكر من الأشربة٥باب تحريم الأشربة المسكرة من الأثمار والحبوب كانت على اختلاف أجناسها لشاربيها١باب ذكر أنواع الأشياء التي كانت منها الخمر حين نزل تحريمها٣باب ذكر النهي عن نبيذ الدباء والنقير والمقير والحنتم٥

الأحاديث(٢٢٠)

صفحة 2 من 5

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَنْتَشِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ مَا دَامَ فِي جَوْفِهِ أَوْ عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ

ج1 ص1080

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا

ج1 ص1080

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ

ج1 ص1063

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص1081

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ تَوْبَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

ج1 ص1080

نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ

ج1 ص1063

لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ

ج1 ص1063

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص1073

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص1073

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ

ج1 ص1081

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ مِنْهَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص1081

مَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ نُضِحَ فِي وَجْهِهِ بِالْحَمِيمِ حِينَ يُفَارِقُ الدُّنْيَا

ج1 ص1081

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص1081

نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا

ج1 ص1063

الْبُسْرُ وَحْدَهُ حَرَامٌ

ج1 ص1064

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص1064

غَرَّبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ فِي الْخَمْرِ إِلَى خَيْبَرَ

ج1 ص1081

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ عَنِ الْبَاذَقِ

ج1 ص1083

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص1083

قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ

ج1 ص1083

نَبِيذُ الْبُسْرِ بَحْتٌ لَا يَحِلُّ

ج1 ص1083

كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ

ج1 ص1084

مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ ، لَيْسَ بِالْخَزَايَا وَلَا النَّادِمِينَ

ج1 ص1084

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : إِنَّ لِي جُرَيْرَةً أَنْتَبِذُ فِيهَا حَتَّى إِذَا غَلَى وَسَكَنَ شَرِبْتُهُ

ج1 ص1084

إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ فَاكْسِرُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ

ج1 ص1084

وَأَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ نَافِعٍ

ج1 ص1084

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، فَقَالَ : اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ

ج1 ص1085

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَشْرِبَةِ . فَقَالَ : اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ

ج1 ص1085

الْمُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ

ج1 ص1085

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج1 ص1085

حَرَّمَ اللهُ الْخَمْرَ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج1 ص1085

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج1 ص1085

كُنْتُ فِي حَجْرِ ابْنِ عُمَرَ ، فَكَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ

ج1 ص1085

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ

ج1 ص1085

خُذْ هَذِهِ فَاضْرِبْ بِهَا الْحَائِطَ ؛ فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج1 ص1086

إِذَا خَشِيتُمْ مِنْ نَبِيذٍ شِدَّتَهُ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ

ج1 ص1086

تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بِشَرَابٍ فَدَعَا بِهِ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ

ج1 ص1086

كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ خُلِّلَ

ج1 ص1086

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ

ج1 ص1086

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

ج1 ص1083

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

ج1 ص1083

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ

ج1 ص1082

إِيَّاكُنَّ وَالْجَرَّ الْأَخْضَرَ

ج1 ص1082

لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا ، وَإِنْ كَانَتْ مَاءً

ج1 ص1082

اشْرَبُوا وَلَا تَسْكَرُوا

ج1 ص1082

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ

ج1 ص1082

اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا

ج1 ص1081

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

ج1 ص1083

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

ج1 ص1082

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ

ج1 ص1073