الكتب›جامع الترمذي›أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في عدة أصحاب بدر١باب ما جاء في الطيرة٣باب ما جاء في من قتل قتيلا فله سلبه٢باب ما جاء في بيعة النساء١باب ما جاء في السرايا١باب في كراهية بيع المغانم حتى تقسم١باب ما جاء في بيعة العبد١باب ما جاء في كراهية وطء الحبالى من السبايا١باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال٢باب ما جاء في طعام المشركين٣باب ما جاء في نكث البيعة١باب ما جاء في التسليم على أهل الكتاب٢باب١باب في كراهية التفريق بين السبي١باب في البيات والغارات٢باب ما جاء في قتل الأسارى والفداء٢باب ما جاء في الانتفاع بآنية المشركين٢باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم٣باب ما جاء في النهي عن قتل النساء والصبيان٢باب ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين٢باب ما جاء في الهجرة١باب١باب ما جاء في الدعوة قبل القتال١باب ما جاء في الغلول٣باب ما يحل من أموال أهل الذمة١باب ما جاء في الغنيمة٢باب في النفل٢باب ما جاء في خروج النساء في الحرب١باب ما جاء في أخذ الجزية من المجوس٣باب ما جاء في قبول هدايا المشركين١باب في سهم الخيل٢باب في كراهية هدايا المشركين١باب ما جاء في وصيته صلى الله عليه وسلم في القتال٤باب ما جاء في سجدة الشكر١باب ما جاء في الخمس٢باب ما جاء في أمان العبد والمرأة٢باب هل يسهم للعبد١باب من يعطى الفيء١باب ما جاء في الغدر١باب ما جاء ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة إن هذه لا تغزى بعد اليوم١باب ما جاء أن لكل غادر لواء يوم القيامة١باب ما جاء في كراهية النهبة٣باب ما جاء في النزول على الحكم٣باب ما جاء في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم٤باب ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب٢باب في التحريق والتخريب١باب ما جاء في الحلف١باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم٣

الأحاديث(٨٤)

صفحة 1 من 2

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ كَعِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا

ج3 ص248

لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ

ج3 ص259

كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَنْ يَسْمَعَ: يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ

ج3 ص260

الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا

ج3 ص258

م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ

ج3 ص222

مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ

ج3 ص221

إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ

ج3 ص247

خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ

ج3 ص214

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

ج3 ص223

جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَا يَشْعُرُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَبْدٌ

ج3 ص247

نَهَى أَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ

ج3 ص223

غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَمْسَكَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج3 ص257

شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ

ج3 ص258

م قَالَ مَحمُودًا وَقَالَ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ عَن سِمَاكٍ عَن قَبِيصَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج3 ص224

م قَالَ مَحمُودٌ وَقَالَ وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ عَن مُرَيِّ بنِ قَطَرِيٍّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ

ج3 ص225

لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ

ج3 ص224

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ؛

ج3 ص246

لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ

ج3 ص251

إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ عَلَيْكَ

ج3 ص251

إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا

ج3 ص208

مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص225

كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا

ج3 ص209

اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ

ج3 ص209

إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ - يَعْنِي أَصْحَابَكَ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ

ج3 ص226

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج3 ص227

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ قَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا

ج3 ص219

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ فَقَالَ: أَنْقُوهَا غَسْلًا

ج3 ص219

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ قَاتَلُوا مَعَهُ

ج3 ص218

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا

ج3 ص218

ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ

ج3 ص217

هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ

ج3 ص229

أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ

ج3 ص228

أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ

ج3 ص252

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ

ج3 ص252

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ

ج3 ص243

إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللهُ

ج3 ص230

أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَمِيرَهُمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ حَاصَرُوا قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَا نَنْهَدُ إِلَيْهِمْ؟ قَالَ: دَعُونِي أَدْعُهُمْ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الل

ج3 ص207

مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج3 ص231

مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكَنْزِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج3 ص231

كَلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ بِعَبَاءَةٍ قَدْ غَلَّهَا

ج3 ص232

إِنْ أَبَوْا إِلَّا أَنْ تَأْخُذُوا كَرْهًا فَخُذُوا

ج3 ص242

فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ؛

ج3 ص212

إِنَّ اللهَ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ" أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ

ج3 ص211

كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ

ج3 ص220

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ

ج3 ص220

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ

ج3 ص232

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

ج3 ص241

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

ج3 ص242

أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ

ج3 ص242

أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لَهُ فَقَبِلَ ، وَأَنَّ الْمُلُوكَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ

ج3 ص233