الكتب›جامع الترمذي›أبواب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في العامل على الصدقة بالحق١باب ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في منع الزكاة من التشديد١باب ما جاء في المعتدي في الصدقة١باب ما جاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك٢باب ما جاء في رضا المصدق٢باب ما جاء في زكاة الذهب والورق١باب ما جاء في زكاة الإبل والغنم١باب ما جاء أن الصدقة تؤخذ من الأغنياء فترد في الفقراء١باب ما جاء في زكاة البقر٢باب من تحل له الزكاة٢باب ما جاء في كراهية أخذ خيار المال في الصدقة١باب ما جاء في صدقة الزرع والثمر والحبوب٢باب من لا تحل له الصدقة٣باب ما جاء ليس في الخيل والرقيق صدقة١باب ما جاء في زكاة العسل٢باب ما جاء لا زكاة على المال المستفاد حتى يحول عليه الحول٢باب من تحل له الصدقة من الغارمين وغيرهم١باب ما جاء ليس على المسلمين جزية٢باب ما جاء في كراهية الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ومواليه٢باب ما جاء في زكاة الحلي٣باب ما جاء في زكاة الخضروات١باب ما جاء في الصدقة على ذي القرابة١باب ما جاء في الصدقة فيما يسقى بالأنهار وغيرها٢باب ما جاء أن في المال حقا سوى الزكاة٢باب ما جاء في زكاة مال اليتيم١باب ما جاء أن العجماء جرحها جبار وفي الركاز الخمس١باب ما جاء في فضل الصدقة٤باب ما جاء في الخرص٣باب ما جاء في النهي عن المسألة٢باب ما جاء في تعجيل الزكاة٢باب ما جاء في تقديمها قبل الصلاة١باب ما جاء في حق السائل١باب ما جاء في صدقة الفطر٥باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم١باب في نفقة المرأة من بيت زوجها٣باب ما جاء في المتصدق يرث صدقته١باب ما جاء في الصدقة عن الميت١باب ما جاء في كراهية العود في الصدقة١

الأحاديث(٦٦)

صفحة 1 من 2

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ

ج2 ص30

هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص5

الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا

ج2 ص31

إِنْ صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج2 ص7

إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ

ج2 ص6

إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يُفَارِقَنَّكُمْ إِلَّا عَنْ رِضًى

ج2 ص32

حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن جَرِيرٍ عَنِ

ج2 ص32

قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ

ج2 ص8

إِذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ قَسَّمَ الشَّاءَ أَثْلَاثًا

ج2 ص9

قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا

ج2 ص32

فِي ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ

ج2 ص12

بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً

ج2 ص12

مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ

ج2 ص33

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن حَكِيمِ بنِ جُبَيرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ

ج2 ص34

إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج2 ص13

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ

ج2 ص14

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَشُعبَةُ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ

ج2 ص15

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ سُلَيمَانَ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ

ج2 ص36

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ

ج2 ص35

إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ

ج2 ص36

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَلَا فِي عَبْدِهِ صَدَقَةٌ

ج2 ص16

لَيْسَ فِي الْعَسَلِ صَدَقَةٌ

ج2 ص18

فِي الْعَسَلِ فِي كُلِّ عَشْرَةِ أَزُقٍّ زِقٌّ

ج2 ص17

مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ

ج2 ص19

مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ

ج2 ص18

تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ

ج2 ص36

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن قَابُوسَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ وَجَدِّ

ج2 ص20

لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ

ج2 ص20

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوَالِيَ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج2 ص38

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ سَأَلَ : أَصَدَقَةٌ هِيَ أَمْ هَدِيَّةٌ

ج2 ص37

أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ

ج2 ص22

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَن

ج2 ص21

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ؛

ج2 ص21

أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُضْرَاوَاتِ وَهِيَ الْبُقُولُ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ

ج2 ص23

الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ

ج2 ص39

أَنَّهُ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرَ

ج2 ص24

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ

ج2 ص24

فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ

ج2 ص40

إِنَّ فِي الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ

ج2 ص40

أَلَا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ

ج2 ص25

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ

ج2 ص26

إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ

ج2 ص42

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ

ج2 ص43

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ج2 ص44

مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ

ج2 ص41

إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ

ج2 ص28

إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ

ج2 ص29

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ

ج2 ص29

لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ فَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنِ النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ ذَلِكَ؛

ج2 ص57

إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ

ج2 ص59