أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٠)
صفحة 3 من 3سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا
مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الْوَالِدِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ لِخَازِنِهِ: أَعْطِهِ دِينَارًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيْءُ الْمَلَكَةِ
إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ
لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أَبِي هَانِئٍ الخَولَانِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَرَوَى بَعضُهُم
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا أَوْ : إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ
لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
مَنْ لَا يَشْكُرْ النَّاسَ لَا يَشْكُرْ اللهَ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ
مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ
مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْفِذَهُ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
لَا تَغْضَبْ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا
نَعَمْ ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ