أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٠)
صفحة 2 من 3الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ
مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمَّكَ" . قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَنَا اللهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ ، وَلَا يَكْذِبُهُ
إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ وَأَبُو التَّيَّاحِ اسمُهُ يَزِيدُ
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا
مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
الظَّنُّ ظَنَّانِ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ
هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَبِرَّهَا
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بنُ قَيسٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَرجِسَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
الْأَنَاةُ مِنَ اللهِ
السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ؛
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ؛
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ
نِعِمَّا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ؛
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
م وَرَوَى دَاوُدُ بنُ أَبِي هِندٍ هَذَا الحَدِيثَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَم يَذكُر فِيهِ
مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ" ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ