كتاب الكهانة والتطير
الأحاديث(٢٣)
سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الشُّومِ فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ قَالَ : كَمْ مِنْ دَارٍ سَكَنَهَا قَوْمٌ فَهَلَكُوا
دَعْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ
ذَرُوهَا ذَمِيمَةً
أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ
الشُّومُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ
كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَقُولُ : لَيْسَ أَحَدٌ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ إِلَّا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ هَامَةٌ
يَقُولُ نَاسٌ : الصَّفَرُ وَجَعٌ يَأْخُذُ فِي الْبَطْنِ
لَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ
ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ
لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ يُحِلُّونَهُ عَامًا ، وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
لَا غُولَ
كُلْ . ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
الْعِيَافَةُ ، وَالطِّيَرَةُ ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ
الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ
كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا