الكتب›سنن أبي داود›كتاب الفرائض

كتاب الفرائض

الأحاديث(٤٤)

هَلْ لَهُ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ

ج3 ص84

أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عُنِيَّهُ

ج3 ص83

أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ

ج3 ص83

مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ

ج3 ص82

فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا حَوْلًا

ج3 ص83

الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا ، أَوْ ذَا رَحِمٍ

ج3 ص83

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

ج3 ص82

الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ

ج3 ص78

أَنْ وَرِّثِ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا

ج3 ص90

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَعْرَابِ

ج3 ص90

مَرِضْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ مَاشِيَيْنِ

ج3 ص79

كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ

ج3 ص88

فَكَانَ الْأَعْرَابِيُّ لَا يَرِثُ الْمُهَاجِرَ

ج3 ص89

كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرَّثُ الْأَنْصَارَ

ج3 ص88

كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ

ج3 ص89

الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ

ج3 ص84

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عَامِرٍ نَا الوَلِيدُ أَخبَرَنِي عِيسَى أَبُو مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ الحَارِثِ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن

ج3 ص84

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ

ج3 ص84

آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْكَلَالَةِ : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ

ج3 ص79

هُوَ مَنْ مَاتَ ، وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا ، وَلَا وَالِدًا

ج3 ص79

يَا جَابِرُ ، لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ

ج3 ص79

اقْسِمِ الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللهِ

ج3 ص82

إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ

ج3 ص87

الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ

ج3 ص85

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ

ج3 ص84

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

ج3 ص85

وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا

ج3 ص84

أَنَّ مُعَاذًا أُتِيَ بِمِيرَاثِ يَهُودِيٍّ وَارِثُهُ مُسْلِمٌ

ج3 ص85

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ

ج3 ص87

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَرَّثَ أُخْتًا وَابْنَةً ، فَجَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا النِّصْفَ ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ ، وَنَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ

ج3 ص80

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَعْدًا هَلَكَ ، وَتَرَكَ ابْنَتَيْنِ

ج3 ص80

لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ

ج3 ص80

ادْعُوا لِيَ الْمَرْأَةَ وَصَاحِبَهَا

ج3 ص80

أَنَا ، وَرَّثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّدُسَ

ج3 ص81

إِنَّ ابْنَ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ ؟ قَالَ : لَكَ السُّدُسُ

ج3 ص81

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

ج3 ص87

حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ

ج3 ص81

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْجَدَّةِ السُّدُسَ إِذَا لَمْ تَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ

ج3 ص81

كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ

ج3 ص85

مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ ، أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ

ج3 ص86

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ

ج3 ص86

لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج3 ص86

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج3 ص89

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج3 ص90