الكتب›سنن أبي داود›كتاب الطهارة

كتاب الطهارة

الأبواب الفرعية

باب الجنب يأكل٢باب المواضع التي نهى النبي عن البول فيها٢باب التخلي عند قضاء الحاجة٢باب تخليل اللحية١باب في البول في المستحم٢باب غسل الرجل١باب الرجل يتبوأ لبوله١باب النهي عن البول في الجحر١باب المسح على الخفين٨باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء١باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء٣باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء٤باب التوقيت في المسح٢باب المسح على الجوربين٢باب كيف المسح٤باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة٥باب الاستتار في الخلاء١باب في الاستنثار٥باب ما ينهى عنه أن يستنجى به٤باب في الانتضاح٣باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق١باب ما يقول الرجل إذا توضأ٢باب الوضوء مرة مرة١باب الاستنجاء بالأحجار٢باب الرخصة في ذلك٢باب الرجل يصلي الصلوات بوضوء واحد٢باب في الاستبراء١باب تفريق الوضوء٣باب في الاستنجاء بالماء٢باب كيف التكشف عند الحاجة١باب الوضوء مرتين٢باب الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى١باب كراهية الكلام عند الخلاء١باب السواك٣باب إذا شك في الحدث٢باب في الرجل يرد السلام وهو يبول٢باب الوضوء ثلاثا ثلاثا١باب كيف يستاك١باب الوضوء من القبلة٣باب في الرجل يستاك بسواك غيره١باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر١باب غسل السواك١باب الوضوء من مس الذكر١باب السواك من الفطرة٢باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء١باب الرخصة في ذلك٢باب السواك لمن قام بالليل٥باب الاستبراء من البول٣باب الوضوء من لحوم الإبل١باب الوضوء من مس اللحم النيء وغسله١باب ترك الوضوء من مس الميتة١باب البول قايما١باب فرض الوضوء٣باب في ترك الوضوء مما مست النار٧باب البزاق يصيب الثوب٢باب الإعادة من النجاسة تكون في الثوب١باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث١باب الأذى يصيب النعل٣باب ما ينجس الماء٣باب الأذى يصيب الذيل٢باب في طهور الأرض إذا يبست١باب الأرض يصيبها البول٢باب ما جاء في بئر بضاعة٢باب بول الصبي يصيب الثوب٦باب المني يصيب الثوب٣باب الماء لا يجنب١باب الرخصة في ذلك٢باب البول في الماء الراكد٢باب الصلاة في شعر النساء٢باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه١باب الوضوء بسؤر الكلب٤باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها٩باب الرجل يسلم فيؤمر بالغسل٢باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة٣باب في الغسل للجمعة١٢باب سؤر الهرة٢باب المتيمم يجد الماء بعدما يصل في الوقت٢باب المجدور يتيمم٢باب الوضوء بفضل المرأة٤باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم٢باب الجنب يتيمم٢باب التيمم في الحضر٣باب التيمم١٢باب النهي عن ذلك٢باب الاغتسال من الحيض٤باب ما جاء في وقت النفساء٢باب الوضوء بماء البحر١باب المستحاضة يغشاها زوجها٢باب الوضوء بالنبيذ٤باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر٢باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث٢باب من قال توضأ لكل صلاة١باب من قال تغتسل بين الأيام١باب أيصلي الرجل وهو حاقن٤باب من قال تغتسل كل يوم مرة ولم يقل عند الظهر مرة١باب من قال المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر١باب من قال تغتسل من طهر إلى طهر٤باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا٣باب ما يجزئ من الماء في الوضوء٤باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة٦باب إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة٤باب في المرأة تستحاض ومن قال تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض١٠باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع٧باب الإسراف في الوضوء١باب في إتيان الحائض٣باب في إسباغ الوضوء١باب في الحائض لا تقضي الصلاة٢باب الوضوء في آنية الصفر٣باب الحائض تناول من المسجد١باب مؤاكلة الحائض ومجامعتها٣باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء١باب في التسمية على الوضوء٢باب في الجنب يغسل رأسه بالخطمي١باب المرأة هل تنقض شعرها عند الغسل٥باب في الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها٣باب الوضوء بعد الغسل١باب في الغسل من الجنابة١١باب مقدار الماء الذي يجزئ به في الغسل١باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم٢٩باب المرأة ترى ما يرى الرجل١باب في الرجل يجد البلة في منامه١باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس٤باب في الجنب يدخل المسجد١باب في الجنب يصافح٢باب في الجنب يقرأ القرآن١باب الجنب يؤخر الغسل٣باب من قال الجنب يتوضأ٢باب التشديد في ذلك٢باب الجنب ينام١باب الوضوء لمن أراد أن يعود٢باب في الجنب يعود١باب في الإكسال٤باب في الرجل يبول بالليل في الإناء ثم يضعه عنده١باب في المذي٨باب فيمن يحدث في الصلاة١باب في الرجل يطأ الأذى برجله١باب في الوضوء من النوم٥باب الوضوء من الدم١باب الرخصة في ذلك١باب الوضوء من اللبن١باب المسح على العمامة٢

الأحاديث(٣٩٠)

صفحة 1 من 8

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ

ج1 ص88

وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ

ج1 ص89

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ

ج1 ص11

اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ

ج1 ص11

كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ

ج1 ص5

كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ

ج1 ص5

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ

ج1 ص56

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ

ج1 ص12

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ

ج1 ص11

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يَدْلُكُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ

ج1 ص57

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعًا

ج1 ص5

نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ

ج1 ص12

كَانَ يَخْرُجُ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَمُوقَيْهِ

ج1 ص59

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص60

أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ

ج1 ص59

تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا النَّاسَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَ

ج1 ص58

عَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَعَدَلْتُ مَعَهُ

ج1 ص57

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبِهِ وَمَعِي إِدَاوَةٌ

ج1 ص58

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ

ج1 ص58

بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص59

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ

ج1 ص12

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ

ج1 ص6

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

ج1 ص6

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ

ج1 ص5

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ

ج1 ص12

كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ ، وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ

ج1 ص12

كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ

ج1 ص13

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمِ بنِ بَزِيعٍ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ

ج1 ص13

الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج1 ص60

أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج1 ص60

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

ج1 ص61

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ

ج1 ص62

لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ

ج1 ص63

كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص63

وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ

ج1 ص64

كُنْتُ أَرَى بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ إِلَّا أَحَقَّ بِالْغَسْلِ

ج1 ص63

أَجَلْ لَقَدْ نَهَانَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ

ج1 ص6

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ

ج1 ص7

فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ ، فَكُنَّا نَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ

ج1 ص7

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ

ج1 ص7

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا

ج1 ص7

مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ

ج1 ص13

فَلَمْ نَنْشَبْ أَنْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَلَّعُ ، يَتَكَفَّأُ

ج1 ص55

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ فِيهِ

ج1 ص55

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثُرْ

ج1 ص53

اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج1 ص53

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج1 ص54

يَذْكُرُ ذَلِكَ وَهُوَ مَعَهُ مُرَابِطٌ بِحِصْنِ بَابِ أَلْيُونَ

ج1 ص14

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ

ج1 ص14

يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا

ج1 ص14