الكتب›سنن أبي داود›كتاب الزكاة

كتاب الزكاة

الأبواب الفرعية

باب رضا المصدق٤باب ما تجب فيه الزكاة٤باب في زكاة السائمة١٩باب دعاء المصدق لأهل الصدقة١باب العروض إذا كانت للتجارة هل فيها زكاة١باب تفسير أسنان الإبل١باب الكنز ما هو وزكاة الحلي٤باب أين تصدق الأموال٢باب في الشح٣باب في صلة الرحم٩باب الرجل يبتاع صدقته١باب المرأة تصدق من بيت زوجها٤باب صدقة الرقيق٢باب أجر الخازن١باب في المنيحة١باب صدقة الزرع٤باب في فضل سقي الماء٤باب الرخصة في ذلك٢باب الرجل يخرج من ماله٤باب عطية من سأل بالله عز وجل١باب زكاة العسل٣باب كراهية المسألة بوجه الله عز وجل١باب المسألة في المساجد١باب ما لا يجوز منعه١باب في خرص العنب٢باب الصدقة على أهل الذمة١باب حق السائل٣باب في الخرص١باب في حقوق المال٨باب متى يخرص التمر١باب من تصدق بصدقة ثم ورثها١باب ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة٢باب الفقير يهدي للغني من الصدقة١باب الصدقة على بني هاشم٥باب زكاة الفطر١باب في الاستعفاف٦باب متى تؤدى١باب كراهية المسألة٢باب كم يؤدى في صدقة الفطر٧باب ما تجوز فيه المسألة٣باب كم يعطى الرجل الواحد من الزكاة١باب من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني٣باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى٩باب في الزكاة هل تحمل من بلد إلى بلد١باب في تعجيل الزكاة٢باب من روى نصف صاع من قمح٥

الأحاديث(١٤٦)

صفحة 3 من 3

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ وَعُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا نَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ

ج2 ص47

كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا

ج2 ص46

لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا

ج2 ص46

بَعَثَنِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ

ج2 ص46

مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ

ج2 ص45

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصِّيَامِ

ج2 ص25

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا

ج2 ص45

مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ

ج2 ص43

لَا ، وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَا بُدَّ فَسَلِ الصَّالِحِينَ

ج2 ص43

إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ

ج2 ص43

مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ ، فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ

ج2 ص42

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج2 ص44

فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُؤَدِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِالْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ

ج2 ص25

أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ

ج2 ص41

مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا

ج2 ص42

وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُعْطِي التَّمْرَ ، فَأَعْوَزَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ التَّمْرَ عَامًا

ج2 ص28

كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج2 ص27

لَا أُخْرِجُ أَبَدًا إِلَّا صَاعًا إِنَّا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج2 ص29

أَنَّهُ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ عَلَى الصَّغِيرِ

ج2 ص27

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ

ج2 ص26

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ

ج2 ص26

فَأَمَّا أَنَا فَلَا أَزَالُ أُخْرِجُهُ أَبَدًا مَا عِشْتُ

ج2 ص28

الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ

ج2 ص39

أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ

ج2 ص40

يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً

ج2 ص39

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ

ج2 ص39

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ

ج2 ص39

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ

ج2 ص38

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ

ج2 ص38

لَيْسَ لَهُ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ الَّذِي لَا يَسْأَلُ ، وَلَا يُعْلَمُ بِحَاجَتِهِ ، فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ ، فَذَاكَ الْمَحْرُومُ

ج2 ص36

إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا ، وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ

ج2 ص37

إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ

ج2 ص35

مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ

ج2 ص34

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ

ج2 ص37

مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ

ج2 ص35

لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ

ج2 ص33

مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص33

لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ

ج2 ص36

أَنَّ زِيَادًا أَوْ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ بَعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّدَقَةِ

ج2 ص33

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ

ج2 ص32

أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ الصَّدَقَةِ

ج2 ص32

صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ عَلَى كُلِّ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ

ج2 ص30

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الدَّرَابِجِردِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ نَا هَمَّامٌ نَا بَكرٌ هُوَ ابنُ وَائِلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ

ج2 ص30

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ

ج2 ص30

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ وَقَالَ ابنُ شِهَابٍ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلَبَةَ قَالَ

ج2 ص31

قَدْ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَلَوْ جَعَلْتُمُوهُ صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

ج2 ص31