باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
الأحاديث(٢٢)
كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ بِعُظَمَائِهِمُ ، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ
يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ
إِذَا نَابَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ فَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا
أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ ، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ
لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
أَنَّهُ اشْتَكَى بِمَكَّةَ ، ثُمَّ خَرَجَ بَعِيدٍ ، فَصَلَّى جَالِسًا ، وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ جُلُوسًا
إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ قَائِمًا ، فَصَلَّى قَاعِدًا وَصَلَّوْا قُعُودًا
فَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ ، فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا ، فَصَلُّوا قُعُودًا
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، إِدَاوَةٌ أَوْ سَطِيحَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ شَامِيَّةٌ
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، فَلَا تَفْعَلُوا ، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ فَإِنْ صَلَّى الْإِمَامُ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ قَالَ : وَمَعِي سَطِيحَةُ مَاءٍ ، فَأَفْرَغْتُ مِنْهَا عَلَى يَدَيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا ، فَصَلُّوا جُلُوسًا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن
إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ