باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى هل جائز أن يقتلوا أم لا
الأحاديث(١٢)
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ
مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْمُشْرِكِ صَبْرًا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُفَضَّلِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ
مَنْ لِلصِّبْيَةِ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : " النَّارُ
هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتُلُوهُ
يَا ثُمَامَةُ ، مَا عِنْدَكَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلنَّبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا لَقَتَلْتُكُمَا