الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
الأحاديث(٥)
قَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ نَزَلَتْ مَا وَجَدَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج4 ص311
يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْلَ مَا وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ
ج4 ص312
فَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ حَمَّادٍ التُّجِيبِيَّ أَبَا جَعفَرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَروَانَ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ العُثمَانِيُّ
ج4 ص313
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ
ج4 ص314
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ، الْآيَةَ . قَالَ : مِنَ الشَّهَادَةِ
ج4 ص315